مشروع توجيه الطلبة

في إطار مشروع توجيه الطلبة الذي يقوده كلّ من مدرّسة الإسبانية السيّدة نصيرة صالحي و مدرّسة التاريخ و الجغرافيا السيّدة سيلين المسعودي و مدرّس الرياضيات السيّد محمّد المسعودي و بالشراكة مع الدفاع لدى السفارة الفرنسية بالدوحة حلّ كلّ
*من العقيد تراغوس (ملحق الدفاع في قطر) ،
* الملازم موريس (المسؤول عن التعاون مع الأكاديمية العسكرية القطرية ، كلية أحمد بن محمد العسكرية)
*و الملازمان القطريان الناطقان باللغة الفرنسية و اللذان تخرّجا من مدرسة سان سير الفرنسية المرموقة ألا و هما عبد الله الصلحى وطلال البورشيد
ضيوفا على المدرسة القطرية الفرنسية فولتير بتاريخ 21 مارس 2018.
و كان لضيوفنا الأربعة لقاء مع طلبتنا القطريين و المولودين في قطر المسجّلين من الصفّ التاسع إلى الصفّ الثاني عشر استعرضوا خلاله المهام المختلفة في الجيش بما في القوّات الجوية والبحرية وقوّات الدرك كما تكرّم ضيوفنا الأفاضل بشرح أنواع التدريب الذي يمكن لطلبة المدارس الفرنسية الاستفادة منه ناهيك عن معايير القبول و شروطه و كذلك القوانين والقيود هذا و لم تخل مداخلات ضيوفنا من سرد خبراتهم و تجاربهم في هذا المجال و تقاسمها مع طلبتنا.

فالملازم طلال البراحيد نموذج حيّ يجمع بين الإرادة القويّة و حبّ العمل تقاسم تجربته مع الطلبة و استحضر الصعوبات التي واجهها و همّه الوحيد أن يرفع راية بلده قطر كما عرّج على خبرته التي بوسعها أن تلهم الكثير من أبنائنا فهو عند وصوله إلى فرنسا لم يكن ناطقا بالفرنسية على الإطلاق إلاّ أنّ إرادته و عزيمته كانتا الفيصل في بلوغ النجاح الذي بلغه و لعلّ هذه التجربة خير دليل على أنّ الفرانكفونية أو اللغة الفرنسية تحديدا بوسعها فتح الآفاق لكلّ واحد منّا و تغيير مسار حياته و من ثمّ تحقيق طموحاته.

خالص الشكر و التقدير لضيوفنا الذين لم يبخلوا علينا بنصائحهم النفيسة و بوقتهم الثمين و شرحهم الوافي لتجاربهم في مجال يعتزم أغلب طلبتنا القطريين الالتحاق به ألا و هو الجيش و لعلّ حضور ضيوفنا هو أكبر دليل على قوّة الشراكة التي تجمعنا.

المشرفون على المشروع.